محامي متخصص تعويضات 01062411771

بسم الله الرحمن الرحيم
مكتب النور للمحاماة والاستشارات القانونية
مكتب متخصص فى قضايا التعويضات
الناتجة عن حوادث القطارات والطرق السريعة
والسيارات والقضايا العمالية والفصل التعسفى ومجلس لدولة

مكتب متخصص فى قضايا التعويضات - الناتجة عن حوادث السيارات وتعويضات السكة الحديد (حوادث القطارات )
وكذلك متخصصون فى جميع قضايا القضاء الادارى ومجلس الدولة والقضايا العمالية والفصل التعسفى والتعويض عن اصابات العمل كما يقدم أستشارات قانونية مجانية من خلال نخبة من المحامين المتخصصين فى مجال التعويض ومجلس الدولة
مع خدمة مستشارك القانونى
فقط ارسل لنا مشكلتك وسنجد لك الحل
أن شاء الله على الايميل التالى
mob/ 00201062411771

من أهم المكاتب المتخصصة فى كل ما يخص قضايا التعويضات ونقوم بحل جميع مشاكل قضايا التعويضات في مصر

قضايا التعويضات
يمكنكم الاتصال 00201062411771
أوأن ترسل استشارتك القانونية عبرالبريد الإلكترونى
abouelnour2011@gmail.com

الجمعة، ديسمبر 17، 2010

العقد الالكترونى

العقود الإلكترونية هي العقود التي تتم عبر الآلات التي تعمل عن طريق الإلكترونيات وهي كثيرة ومن أهمها وآخرها الحاسب الآلي .
والتعاقد بطريق الإنترنت في الحاسب الآلي صحيح ومعتبر شرعاً ذلك أن الفقه الإسلامي جعل الرضا هو الأساس في انعقاد العقود من دون تحديد شكل معين، فالعقد ينعقد في الشريعة الإسلامية بكل ما يدل عليه من قول أو فعل أو كتابة أو إشارة. والإنترنت عبارة عن آلة لتوصيل الكتابة وهذه الوسيلة معتبرة شرعاً كما هو الحال في التعاقد بطريق الكتابة بين الغائبين.
والتعاقد بطريق الإنترنت هو تعاقد بين حاضرين من حيث الزمان وغائبين من حيث المكان إلا إذا وجد فاصل طويل فإنه يكون بين غائبين زماناً ومكاناً .
والعقود المالية تصح بطريق الإنترنت ولكن يشترط في عقد الصرف أن يتم التقابض مباشرة وفي عقد السلم أن يتم تسليم رأس المال في الحال ، أما عقد النكاح فإنه لا يصح – حسب رأي الباحث – بطريق الإنترنت .
والنظام الذي يحكم العقد هو النظام الذي اتفق عليه المتعاقدان شريطة أن يكون هذا النظام مستمداً من الشريعة الإسلامية وراجعاً إليها , أما المحكمة المختصة فهي محكمة المدعِي لأنه الطرف الأضعف في العقد وهذا قول جمهور العلماء , ويستثنى من ذلك إذا كانت الدعوى تتعلق بعقار فإن المحكمة المختصة محكمة محل العقار.
ويعتبر استخدام التوقيع الإلكتروني وخاصة الرقمي منه لإثبات العقود الإلكترونية متفقاً مع مبادئ الإثبات في الشريعة الإسلامية التي لم تحصر وسائل الإثبات بعدد معين أو شكل محدد وإنما كل وسيلة يبين فيها الحق فهي من أدوات الإثبات.
ونظراً لما يترتب على الاعتداء على التوقيع الإلكتروني من مخاطر فإن وضع العقوبات المناسبة للجرائم المتعلقة بقصد الحماية الجنائية له يتفق مع مقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ الأموال والحقوق الخاصة وهذا داخل ضمن التعازير التي يقدرها ولي الأمر بحسب الجريمة وحالها وملابساتها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق